|
|
مجلة الموقع | حماية الروابط | رفع الصور | جروب الفيس بوك | شرح التحميل من موقع |اعادة ارسال كلمة السر | اشتراك عضوية جديدة
|
|||||||
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
نتمني من الجميع عمل شير للموضوع علي الفيس بوك من المستطيل التالي مساهمة في الإرتقاء بالموقع ![]() عندما انتهيت من قصة في مسرح الجريمة او قتل خطأ التي قد حازت على إعجاب الكثيرون بدأت في كتابة جزء جديد و كأنها سلسة لنفس الأبطال , و اليوم ها قد انتهيت من كتابة الجزء الجديد و أتمنى ان تنال إعجابكم لأني قد بذلت جهد كبير في إخراجها . . . . * * * * * ( سيتم طرح القصة على سبع حلقات ) الحلقة الأولى سافر المحقق دانيال واتسون و زميلته الآنسة كليرا الى ايطاليا لإلقاء دروس في الجريمة في روما , و كان في انتظارهم المخبر ريناتو زميل المحقق دانيال و صديقه منذ أكثر من خمس سنوات ..... في هذه القصة تدور إحداثها على متن قطار فراتشي أروسا ( السهم الأحمر ) في ايطاليا بين ميلانو و روما حيث تقع جريمة قتل غامضة , يكاد المحقق دانيال واتسون ان يشيب شعره , هذا لان الجاني احكم الخـُطة و لم يدع للثغرات أساس .... * * * * * * * * * ايطاليا , ميلانو .... الساعة السادسة مساءا ... جلس المحقق دانيال على كرسيه في مقهى محطة ميلانو و في انتظار قدوم النادل , أخذ يقلـّب في محتوى الصحيفة التي أمامه حتى شد نظره نحو خبر سرقة احد البنوك في فاريزي , صـٌدم من هذا الخبر فرمى الصحيفة أمامه بهدوء على الطاولة حتى رأى النادل قادم نحوه .... اعتذر عن التأخير بعبارة روتينية مؤدبة و قدم له فنجان القهوة و انصرف على الفور , فأخذ رشفه من فنجانه ثم أعاده مكانه بهدوء حتى لمح شخص قادم نحوه و كانت آنسة حسناء طويلة القامة , عاقدة شعرها كذيل الحصان كعادتها و في رفقتها رجل إيطالي الملامح و يحمل بين يديه حقيبة صغيرة ... صرخ هذا الرجل الإيطالي بلهفة و قال : " ايها المحقق دانيال واتسون أعظم محقق في ساكرامنتو " ابتسم المحقق دانيال و نهض فورا لمبادلته التحية .. ريناتو باريزي رجل طويل القامة , بشرته بيضاء , شعره كثيف و هو رئيس مكتب الشرطة في ميلانو و هو أيضا صديق مقرب لمحقق دانيال منذ خمس سنوات ... اتخذ ريناتو مقعدا له و كذلك الآنسة كليرا مساعدة المحقق دانيال , فقال ريناتو له : " هل تعلم يا سيادة المحقق بأن كان هناك رجـل يود مقابلتك ؟ " فأجاب باستغراب بعد ثواني : " من ؟؟ هل هو ايطالي ؟؟ " ابتسم و قال : " بلى ... المفتش فيجو كونيري " حاول يتذكر الاسم قليلا ثم قال : " هل هو الرجل ذاته الذي حقق في قضية السيدة سليفا كالو في مقتل زوجها العربي ؟؟ , أليس كذلك ؟؟ " ضحك ريناتو و قال بإشارة بيده : " بلى هو " فقالت الآنسة كليرا مسرعة : " أتذكر تلك القضية جدا , مدام سليفا كالو كانت تعـُتبر شخصية عامة و علاقتها بالجيش العسكري سبب توتر هذه القضية أكثر " ابتسم المحقق دانيال و قال : " و أين هو إذن ؟؟ " أومأ ريناتو برأسه و قال : " انا أخبرته بأننا سوف ننطلق الى روما , و لكن يبدو و انه انشغل في بعض الأمور " فنظر المحقق الى ساعة يده و قال : " حسنا هيا بنا , حان موعد تحرك القطار " اخذ دانيال آخر رشفة من فنجانه ثم دفع الفاتورة للنادل و اخذ حقيبته الصغيرة و تحرك مع رفقته نحو رصيف المحطة ... فقال ريناتو عندم تحركوا : " مقاعدنا في العربة الثانية " سكت ثم قال : " ها هي " و أشار إليها بيده , فصعد المحقق دانيال واتسون و الآنسة كليرا و ريناتو باريزي الى العربة الثانية , حيث كانت مشغولة جميعها بالركاب و بالكاد استطاعوا تحديد مقاعدهم .. فاتخذ الجميع أماكنهم و في انتظار تحرك القطار .. اختلس ريناتو النظر نحو العربة المجاورة ثم قال للمحقق دانيال : " هل تعرف من هنا ؟؟ " أجاب باستغراب : " من ؟؟ " - " لا ظن انك تعرفه , اسمه مستر رينالدو بيروزي " افتعل المحقق دانيال حركة على عدم معرفته له , فقالت الآنسة كليرا : " من هذا ؟؟ " عدل ريناتو موضعه و قال : " انه رجل غني جدا , زار ايطاليا منذ ستة أعوام تقريبا , افتتح عدة مشاريع في روما و نابولي و جنوة , مشاريع مختلفة , و قام بتوظيف الآلاف من المواطنين و هو الآن يعـُتبر شخصية عامة " سكت ثم قال : " و لكنه بالطبع ليس إيطالي " فقال المحقق دون ان ينظر إليه : " و كيف عرفت ؟؟ " ضحك و قال : " عاداته و تقاليده لا تمس الإيطاليين بتاتا " فسمع صوت صفارة القطار ثم بدأ بالتحرك نحو فلورنسا عند السادسة و الربع .. فقرر المحقق و صديقه ان يضيعا الوقت في أمور هادفة حتى وصول القطار , فدار بينهم عن ما حدث في أمريكا في الآونة الأخيرة و الإضرابات و حملات الاعتقال الواسعة للعمال و غير ذلك تحدثا عن عملية اغتيال بن لادن و كيف استطاع قوات كوماندوز مداهمة قصر بن لادن و اغتياله بالتعاون مع القوات الباكستانية ... و في تمام الساعة الثامنة مساءا توقف القطار في محطة سانتا ماريا نوفيلا في فلورنسا فقال هذا الإيطالي بإبتهاج : " محطة سانتا ماريا نوفيلا " التفت الى المحقق دانيال و قال : " فلورنسا مدينة جميلة جدا , لها طابع خاص بالنسبة لي " فتوقف القطار تماما , فبدأ جميع الركاب بمغادرة القطار بينما المخبر ريناتو اعتذر لهم لدخوله دورة المياة .. فلم يتبقى احد في العربة الثانية سوى المحقق و مساعدته , فالتفت إليها و قال لها : " تعالي معي ننتظر على الرصيف قليلا " غادر المحقق دانيال القطار و انتظر عند حافة رصيف المحطة , ثم أشعل غيلونا وبقيّ واقفا بالقرب من القطار , فاقتربت إليه الآنسة كليرا و هي تقول باستغراب : " منذ متى و أنت تدخن ؟؟ " ابتسم المحقق و قال : " لقد اشتريت هذا الغيلون من ميلان , انه بنكهة النعناع " ضحكت و قالت : " هذا ضار لصحتك " بعد ثواني قليلة جاء إليهم المخبر ريناتو و هو يمسح يديه من الماء بمنشفة صغيرة : " لماذا تركتم مقاعدكم " التفت المحقق إليه و قال : " كم بقيّ على تحرك القطار ؟ " فنظر ريناتو الى ساعة يده و قال : " لا أعلم , ربما نصف ساعة " فتحرك المحقق و هو يقول : " حسنا انا ذاهب الى مقهى المحطة قليلا " فلحقت به الآنسة كليرا و هي تقول : " سوف أأتي معك " * * * * * * * * * جلس المحقق دانيال و الآنسة كليرا على و اتخذوا مقاعد لهم في مقهى المحطة ثم طلب من النادل فنجاني من الشاي و عندما لاحظت الآنسة السكون الذي حلّ عليه فجأة حاولت أن تكسر ذلك الحاجز , فأصدرت صوتا كما يكن هناك كارثة .. فقالت بصوت عالي : " ما الأمر ؟؟ " ابتسم المحقق دانيال و قال : " لا شيء لقد تذكرت فقط آخر قضية قمت بالتحقيق بها معك " فقطبت حاجبيها و قالت : " تقصد روبيرت باندريك ؟؟ كان هذا منذ عامين .... " سكت لثانية ثم قال مبتسما و بإشارة بيده : " لا عليك " فجاء النادل و هو يحمل صينية الشاي فقدمها لهما ثم قال للمحقق بهدوء : " هل تريد شيئا آخر سيدي ؟؟ " نظر إليه و قال : " لا , أشكرك " فالتفت النادل حوليه ثم مال نحو المحقق و قال بهمس : " سيدي هناك رجل يود مقابلتك ؟؟ " تغيرت ملامحه بشدة ثم قال بإستغراب : " مقابلتي انا ؟؟ من ؟ " فسمع صوت غليظ من خلفه يقول بالإنجليزية : " أنا ... " فنظر المحقق خلفه لتتبع مصدر الصوت حتى وجد رجل ابيض اللون شعره ابيض و له شارب ابيض و لحية بيضاء , قوي البنية , و عمره لا يتعدى الستون ... نهض المحقق على الفور , و كذلك مساعدته الآنسة كليرا , فأقترب المحقق نحوه و قال : " مرحبا بك سيدي , هل أستطيع مساعدتك ؟؟ " فنظر هذا الرجل إلى النادل و قال له بالإيطالية : " انصرف أنت " أحنى رأسه احتراما له و ذهب على الفور .. فاقترب هذا الرجل أكثر ثم تناول مقعدا و اتخذه مجلسا له .. فاستغربت الآنسة كليرا له فنظرت الى المحقق دانيال بالخفاء و حركت شفاها و كأنها تريد معرفة من هذا المتطفل .. .. فجلس المحقق دانيال ثم مساعدته , ثم قال له مجددا : " هل أستطيع مساعدتك .. سيدي ؟؟ " ابتسم هذا الرجل و قال : " لا يا سيد دانيال , لقد جئت إليك كي أتحدث معك قليلا " ثم أضاف : " أنا رينالدو ... , رينالدو بيروزي " يتبع , . . . . . . المصدر: منتديات ايجي سوا - من قسم: القصص والروايات |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الحلقة السادسة * * * * * بعدما انتهى من التحقيق مع نيروو ايكيزي طلب التحدث مع الرجل مسن زوجته اللذان يجلسان في المقعد رقم 23 و 25 , فطلب استدعائهم للعربة الرابعة لأخذ أفادتهم , فبدأ في التحقيق معهم بقوله : " عندما توقف القطار في فلورنسا هل رأيت شخص ما يتحرك من العربة الثالثة نحو العربة الرابعة ؟ " فأجاب الرجل المسن , : " يا سيدي , قبل تحرك القطار من فلورنسا بدقائق جاء المضيف من العربة الثالثة و بعدما تحرك القطار مر رجل من أمامي و لم يعد " - " حسنا , هل تستطيع وصف هذا الرجل ؟ " أصدر كحة بصوت عالي ثم قال ببطء : " لا أظن سيدي , كل ما تبين لي انه كان يرتدي قبعة كانت تغطي ملامح وجه و يرتدي معطف جلدي , لم أستطيع رؤية وجه و لكنه كان ضعيف البنية " فقال المحقق بحذر : " الرجل الذي كان يجلس بجواركم هل رأيت عليه أي تصرفات غير طبيعية " فأجاب و هو يحاول ان يتذكر : " هذا الرجل كان يجلس في مقعد رقم 21 بجواري , و لكن عندما توقف القطار في فلورنسا انتقل الى المقعد الخلفي " ابتسم المحقق و قال : " هل مر المضيف من جواركم نحو العربة الثالثة و هو يحمل طعاما ؟؟ " - " نعم كان هذا قبل توقف القطار في فلورنسا و أيضا مرة واحدة بعد توقف القطار في فلورنسا و لم يكن يحمل طعاما " - " أشكرك جدا , هل لديك أي معلومات أخرى تود إضافتها ؟ " أجاب بسرعة : " لا سيدي , هذا ما لدي " فشكره المحقق دانيال على أفادته و طلب منه التوجه الى العربة الثالثة و أكد عليه عدم الحديث فيما دار بينهم ... * * * * * * * * * بعد دقائق معدودة جاء المخبر ريناتو و هو يقول : " سيدي هناك فتاة غير موجودة في العربة الثالثة , من المفترض ان تغادر في روما " فقال المحقق و كأنه يكلم نفسه : " اللعنة , كيف سوف نصل لها ؟ " - " اسمها ايرين بادوفانو " نظر إليه و ابتسم و قال : " و كيف عرفت ؟؟ " اشار المخبر الى القائمة التي لديه و قال : " لقد حجزت عبر الإنترنت ببطاقة ائتمان " فأشار المحقق الى مكتب المدير و قال : " قد تكون في إحدى عربات القطار اذا , اطلب من مشرف القطارات ان يبلغ عن هذا الاسم و يطلب حضوره الى العربة الرابعة ... " و بالفعل لم يمضى سوى عشر دقائق حتى جاءت فتاة متوسطة الطول , سمراء , و تتحرك بهدوء شديد , فدخلت العربة الرابعة و فجدت رجل ملقى على وجه و مغطى بقطعة من القماش , فأحسّت بالخوف قليلا و لكن قام المحقق معها باللازم و حاول ان يهدئها ثم قال لها : " لا تقلقي تفضلي اجلسي " فجلست و عيناها لا تفارق النظر الى الضحية فأشاد المحقق انتباها و قال : " آنستي من فضلك علي ان أسألك بعض الأسئلة بحكم انك كنتي في العربة المجاورة " فقالت بتردد : " تفضل " استرق المحقق جملة من رزمة ورق لديه و قال : " أولا ما سبب انتقالك الى العربة الثامنة ؟؟ " - " لقد اتصلت بي صديقتي و أخبرتني أنها على متن القطار الذي انطلق نحو روما لذلك انتقلت الى العربة الثامنة و فضّـلت الجلوس بجوارها " - " في أي مقعد هي ؟ " - " مقعد رقم 65 " أصدر صوت همهمة ثم قال : " متى غادرتي مقعدك بالتحديد ؟؟ " حاول ان تتذكر لثواني ثم قالت : " عندما توقف القطار في فلورنسا " بحذر : " متى تحديدا " - " بعد توقف القطار مباشرة " - " حسنا , عندما غادرتي مقعدك , هل رأيت هذا الرجل – و أشار الى الضحية – حيا ؟؟ " - " لا هذا المقعد كان فارغا " - " هل رأيتِ مساعده ؟؟ " - " لا سيدي " نظر إليها بشدة و قال : " أين حقائبك ؟؟ " فأشارت الى العربة الثالثة و قالت : "هناك , و هي حقيبة واحدة " - " ما سبب سفرك الى روما ؟؟ " - " من أجل العمل " - " من أين انت .. ؟ " - " من فيرونا " - " ممتاز , و لكن من فضلك اعتذري لصديقتك و اخبريها بأنك سوف تعودي لمقعدك مجددا " - " حسنا " و همت للمغاردة و لكن أوقفها قائلا : " الآن " فتوقفت و التفت إليه , و قال لها : " اتصلي بها الآن و اخبريها بذلك " * * * * * * * * * ثم التقى مع الشاب الذي اخبر المضيف عن اختفاء كوب الماء الذي كان أمامه , فوجده شاب وسيم بشرته بيضاء متوسط الطول ... فسأله عن اسمه قال : " ديفيد رولينغز " أندهش قليلا ثم غيّر ملامح وجه و قال : " هل أنت أمريكي ؟ " - " بلى و قد أتيت هنا منذ سنتين مع زوجتي للبحث عن عمل " - " هل معك جواز مرورك ؟؟ " - " لا لقد فقد مني منذ ثلاث أيام " , ثم اخرج من جيبه ورقة و قال : " تفضل هذه ورقة من الخارجية الأمريكية تثبت ما أقول " فأخذها منه و قرأ بعض العبارات منها ثم أعادها إليه مرة أخرى فقال له : " حسنا و مرحبا بك " فسأله : " متى قدم المضيف لك الطعام ؟؟ و متى اختفى كوب الماء الذي قــُدم لك ؟ " أغمض ديفيد عيناه قليلا ثم قال : " قدم المضيف لي الطعام تقريبا الساعة السابعة و النصف , و اختفى كوب الماء قبل توقف القطار في فلورنسا , لذلك عندما عاد المضيف كي ادفع له الفاتورة أخبرته ان الكوب قد اختفى فجأة , و بالطبع لم يصدقني و ظن اني قد سرقته " فقال المحقق له : " عندما عاد المضيف إليك كي يأخذ حساب الطعام , هل لاحظت في عربته طعام او ما شابه " - " لا سيدي , لقد قدم إلي منفردا و لم يكن يحمل أي شيء سوى الفاتورة " - " هل رأيت مضيف آخر غير الذي قــَدم لك الطعام بعد توقف القطار في فلورنسا ؟؟ " - " لا " - " هناك آنسة تجلس خلفك , هل تعرف اذا كانت طلبت أطعمة او مشروبات او خلافه " - " لا أستطيع الجزم في ذلك , لكن سيدي تستطيع ان تسأل المضيف " فقال المحقق : " بعدما تحرك القطار هل رأيت المضيف مجددا ؟؟ " - " لا , لا أظن ذلك " سكت المحقق دانيال لثواني ثم أصدر كحة و قال : " ما هو عملك ؟ " - " انا حاليا لا اعمل , و لكن آخر عمل لي كان .... " قاطعه مسرعا : " وجهتك نحو روما , ما سبب سفرك ؟ " -" اريد فقط تثبيت عقد زواجي في الفاتيكان " ثم مد يداه الى جيبه و اخرج عقد زواجه , و طلب منه ان يراه و لكن اكتفى بذلك و شكره على الحديث معه ... * * * * * * * * * اكتفى المحقق دانيال بالتحقيق معه , لكنه على وعي تام بأن هناك أمر غير طبيعي يجري , لان ما يحدث الآن غير صحيح .. لذلك بقي منفردا مع الضحية و حاول ان يتخيل ما حدث , بينما عاد للشاب ستيورات وعيه فحل المحقق وثاقه و طلب منه ان يفصّـل ما حدث منذ لحظة صعودهم على متن القطار .... فكان المحقق مطمئن له و يعلم بأنه ليس مرتكب الجريمة فقال له بهدوء : " انا اعلم بأنك لست مرتكبا للجريمة , و لكن كان يجب ان افعل هذا معك كي اطمئن الجاني الحقيقي , و لكن ما حدث الآن يبعد الاتهام عن أي شخص و يصورها لي مجرد حالة إغماء أدت الى وفاة " فقال سيتورات بيأس : " و الآن , ماذا تريد مني ؟ " - " اريد منك أولا ان تصف لي شكل تلك الحقيبتين اللاتي سرقوا , لأنهم على اغلب الظن أنهم على متن هذا القطار " فقال سيتورات بلهجة متوترة : " كان يحمل حقيبتين تبلغ كل واحدة منهم مائتي الف يورو , بلى , حقيبتين سوداء اللون ..... " فنظر المحقق إليه بشدة و قال : " ابقى انت هنا " فسرعان ما ذهب الى مشرف القطار و اخبره بأنه يريد تفتيش القطار فرفض مبدئيا حتى أقنعه المحقق بتفتيش العربة الثالثة و الرابعة فقط ... قاما موظفو القطار بتفتيش العربتان تفتيشا دقيقا بينما المحقق ينظر إليهم بشغف و هو ينتظر النتيجة فمالت نحوه الآنسة كليرا و هي تقول : " أي مصيبة هذه ؟؟ " فقال لها بصوت خافت : " اذا كنت اعلم ان سوف تحدت جريمة على هذا القطار , كنت افضّـل ان استقـل الحافلات " فتقدم المخبر ريناتو و هو يقول بصوت عال ِ: " سيدي لقد قمت بتدوين الأغراض لجميع الركاب , تفضل " وأعطاه ورقة صغيرة فأخذ يقراها بصوت خافت بونادو فريشكي : حقيبة صفراء بها ملابس قليلة و بعض الأدوية و العقاقير ديفيد رولينغز : حقيبة سوداء و بها بعض الملابس ايرين بادوفانو : حقيبة سوداء و ملابس أنيقة و بعض المجوهرات الثمينة نيرو ايكيزي : يحمل فقط حقيبة يد بها بعض الأوراق النقدية و قبعة دائرية و معطف جلدي الرجل و المسنة و زوجته : كان لديهما ثلاث حقائب و جميعها كانت مجرد هداية للأطفال ثم أضاف ريناتو : " و وجدنا هذه القميص الأزرق في العربة الرابعة أسفل المقعد رقم 55 , خلف الضحية " * * * * * * * * * لقد شتت تفكير المحقق دانيال و من معه , فلم يعد قادر على حل هذا اللغز , و لذلك شك و لو للحظة بأن ليس هناك جريمة بتاتا بل انها مجرد حادثة تسببت في موته ... بدا المحقق دانيال و الآنسة كليرا مراجعة جميع أقوال الشهود فيما بينهم ... فجلست أمامه و هي تقول بصوت منخفض : " بداية يجب ان نقول ان هناك جريمة قتل , لان حقنة الأنسولين استبدلت بحقنة جليكوجين " فأصدر المحقق دانيال صوتا يدل على اهتمام ثم أضافت مسرعة : " ثانيا , سرقة الحقيبتين الذي من المفترض ان يدفعهم مستر بيروزي الى صاحب مصنع الغزل و النسيج و القميص الأزرق الذي ارتداه الجاني و انتحل شخصية المضيف كي يقدم كوب الماء المسكـّر " ابتسم المحقق و قال مسرعا : " هل تعلمين ان السر في مصنع الغزل و النسيج " اندهشت ثم قالت : " كيف هذا ؟ " فدخل المخبر ريناتو العربة الرابعة و هو يقول : " لقد بقيّ على روما خمس و عشرون دقيقة فقط " لم يعره اهتمام فيما أضاف و لكنه نظر إليه و قال : " احضر لي ستيورات الآن و الرجل المسن " فغادر على الفور , فجاء اولا ستيورات ديفيس ثم تبعه الرجل المسن , فقال المحقق لسيتورات : " من فضلك احضر لي العقد الابتدائي " اقترب الشاب ستيورات الى الضحية و مد يداه في جيبه الداخلي و اخرج ورقة مطوية صغيرة و قدمها الى المحقق بكل هدوء ... فتناولها منه و هو يقول : " هل هناك مبلغ ما تم دفعه مسبقا " - " لا سيدي " افتتح تلك الورقة المطوية و بدأ يقرأ ما بها ثم قال : " من الذي ابرم الصفقة معكم اذ كنت تقول ان صاحب المصنع في روما " فقال بعدم يقين : " انه مدير أعماله يدعى جاستوفو فانوتشي " فقرأ في بداية العقد اسم مالك المصنع بالإيطالية بهذا الشكل : Lucasi Bekasi سكت المحقق قليلا ثم قالت كليرا : " هل تحدثتم مع صاحب المصنع ام لا " التفت إليها و قال " لا و لكن تحدثنا مع نجله و اخبرني بأنه ينتظرنا في روما " فسرعان ما قال المحقق بشغف : " ما اسمه " أعاد نظره الى المحقق مجددا و قال ببطء : " أظن انه قال انه يدعى جراتشي " يتبع , . . . . . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
الحلقة السابعة و الأخيرة * * * * * ثم التفت الى الرجل المسن و قال : " هل مرت من أمامك فتاة سمراء ؟ " سكت ثم أضاف مستفهما : " الفتاة التي رأيتها منذ قليل في العربة الثالثة " فقال الرجل المسن بعدما وهلة : "لا لم ألاحظ أنها مرت من جواري " ثم قال المحقق : " حسنا , قبل تحرك القطار من فلورنسا بنصف ساعة جاء المضيف من العربة الثالثة كما قلت أليس كذلك " هز الرجل رأسه و قال : " بلى سيدي " فقال مسرعا : " هل رأيته قادم من المطعم لذلك عاد مجددا , أم انك رأيته لأول مرة " فأجاب بتردد : " لا أتذكر , صعب ان أتذكر شيء كهذا " فأنتقل الى سؤال آخر : " الرجل الذي ذكرته ضعيف البنية , هل تنطبق تلك المواصفات علي أي الرجل من الذين يمكثون معك الآن ؟ " - " لا سيدي " ثم استدعى المضيف و طلب منه جمع جميع مساعديه الأربعة و طلب من الرجل المسن التعرف عليهم اذا كان هو ذات المضيف الذي رآه قادم من العربة الثالثة لأول مرة , فأجاب بالنفي ... فطلب منهم الانصراف . . . فقالت الآنسة كليرا باستغراب : " اين الحقيبتين اذا ؟؟ " فقال المحقق دانيال بثقة : " أنها على متن هذا القطار " ثم همس إليها : " أريد منك بكل هدوء الآن ان تخترقي العربة الثامنة و تتأكدي من هوية صديقة ايرين عند المقعد رقم 65 " فقالت باستنكار : " اذا كانت هي الفاعلة فإنها في قمة السذاجة اذا تركت الحقيبتين معها " ابتسم المحقق و قال : " العكس تمام , إذا كانت هي الفاعلة فإنها تحتاج سبب كي تتخطى العربات و في حوزتها الحقيبتين , لذلك من المؤكد انها اتفقت مع صديقة لها بأن تكون على نفس متن القطار لذلك تفعل فعلتها و تسرق الحقيبتين و تضعهم اين ما تريد في أي عربة تحلو لها ثم تذهب الى صديقتها و تتظاهر بعلمها أنها بجوارها بالصدفة ... " ثم أضاف : " لذلك يجب تفتيش العربة السادسة و السابعة و الثامنة , أنها بالتأكيد في إحدى تلك العربات " ثم قال : " أريد منك أنتي و المخبر ريناتو تبدأ التفتيش من الآن دون ان يلاحظ احد " * * * * * * * * * بدأ المخبر ريناتو و الآنسة كليرا تفتيش العربات تفتيشا دقيقا , و بعد مرور عشرة دقائق جاء المخبر ريناتو و يقول : " سيدي لم نجد تلك الحقيبتين في أي من العربات " فقالت الآنسة كليرا : " إذا الجاني ليس بمفرده " ثم قال المحقق بعد ثواني : " الحقيبتين هما داخل حقيبة كبيرة " فقالت الآنسة كليرا : " كيف ؟؟ " فأجابها بثقة : " اللغز كله يكمن في نيروو ايكيزي , استــُخدمت حقيبته لتخبئة الحقيبتين الصغيرتين بها , فكيف له ان يسافر ليقيم في بيت شقيقته ايام الحداد دون ملابس إضافية ؟؟ " فقال المخبر ريناتو : " اذا كان الجاني قد مر بجوار المطعم و معه حقيبة كبيرة ذات يد , بالتأكيد رآه احد المضيفين " جلس المحقق دانيال و حك رأسه و قال بيأس : " لقد أصاب رأسي الصداع , هذه أول مرة يمر عليّ لغز كهذا , أصبحت أفكاري مشتتة " فبعد لحظات قالت الآنسة كليرا : " من هو القاتل اذا ؟؟ " ابتسم المحقق و قال : " لقد عرفت من هو منذ بداية التحقيق , ... لكن هناك ثمة مشكلة ما , ثمة خطر ما " ضحك و أضاف : " في لعبة الشطرنج عندما تكون أنت المسيطر تعتقد ان بحركة واحدة سوف تقضي على خصمك , و لكن لا تفكر في الأعداء الذين يتربصون لك بأي حركة , كل ما تراه هو الجندي و الخصم , و حين تصل للهدف المنشود إليه يصعقك عدوك من رأسك دون ان تشعر به , هذا ما أخافه , ان يكون هذا اللغز مصيدة " ضحك المخبر ريناتو : " لماذا ؟؟ " نظر إليه و قال و كأنه يروي قصة : " منذ ستة أعوام حدثت جريمة مروعة في سان انجلوس , أشاد إليها جميع الإعلام في العالم ... " ثم قال : " شركة كبيرة لاري رولينغز لتصنيع الأسلحة الخفيفة للمباحث الفيدرالية في كاليفورنيا , و رجل كبير في السن أمريكي الجنسية , طلب بمشاركة رجلان احدهم أمريكي و الآخر أجنبي على أساس إنشاء عدة مصانع في سان انجلوس لتصنيع الأسلحة .... " فجلس و هو يـُتابع حديثه : " مرت السنين و كبرت الشركة وسارت الأمور على ما يرام و في يوم من الأيام حدث خلاف كبير بين الثلاث شركاء , فقام الرجل الأمريكي بقتل لاري رولينغز و قتل شريكيه الأجنبي و سرق أموالهم و هرب فارا من المحاكمة الى بلد بعيدة و قام بتغير اسمه و جنسيته و هيئته كي يبتعد عن العيون التي تريد القصاص منه و شرع في إنشاء مشاريع جديد في تلك البلاد ... " ثم أضاف : " و بعد ستة أعوام سافرت ابنة الرجل الأجنبي و ابن الرجل الأمريكي الى ايطاليا و صعدا على متن هذا القطار و ارتكبا هذه الجريمة .... " * * * * * * * * * فانتقل المحقق نحو العربة الثالثة و معه مساعدته و زميله المخبر ريناتو , ... فرأى الجميع جالس على مقعده في لا مبالاة , منهم من يقرأ الصحيفة و منهم من يستمع الى المسّجل و الآخر نائما أسفل قبعته الدائرية , فصرخ المحقق حتى أشاد انتباه الجميع ... فقال لهم بأدب : " أيها السيدات و السادة , لقد مر اليوم بصعوبة بالغة , فلم يمّر عليّ طوال سنين عملي جريمة كهذه , و اود فقط إبلاغكم رسالة ان القضاء هو من سيحكم في أمر الجاني , و أأسف لكم بموت السيد بيروزي , و اهنى من اراد موته " و ابتسم , ... ثم جاء مشرف القطار و هو يقول : " هل هناك جديد ؟؟ , لقد بقيّ عشرة دقائق فقط على الوصول " فقال المحقق دانيال له : " بلى سيدي و أود منك الاستماع " فقال و هو يتحرك خطوت قليلة : " بناء على أقوال الشهود لقد جاء المضيف عند الساعة السابعة و النصف و قدم الطعام لديفيد رولينغز في العربة الثالثة و قبل توقف القطار سرق الجاني الكوب من أمامه و احتفظ به , و بعد توقف القطار , غادر جميع الركاب و من بينهم مستر بيروزي و مساعده , فأنتقل ايكيزي الى المقعد الخلفي مبتعدا عن الرجل المسن و زوجته " ثم قال : " و في نفس الوقت ايرين بادوفانو جاءها اتصال من صديقتها و علمت انها على ذات متن القطار , لذلك انتقلت الى العربة الثامنة " ثم أضاف : " و بعد ذلك صعد مستر بيروزي و مساعده على متن القطار , ثم طلب السيد سيتورات من المضيف معرفة طريق دورة المياة , و هنا استغل الجاني هذه الفرصة , لذلك ارتدى المعطف الأزرق و هو الزي الرسمي للمضيف و قدم له كوب المياة الصودا المسكّر الذي سرقه , فشرب نصف الكوب مرة واحدة لذلك ارتفع نسبة السكر لديه , و بناء على اقوال نيرو شاهد المضيف يحقنه الضحية " فقال : " أما الحقيقة فإنها تكمن في الآتي : عندما قـدّم المضيف الطعام لمستر بيروزي , طلب ستيورات منه كوب آخر من الماء فذهب لإحضاره , و في نفس الوقت اتصل احد افراد الجاني بـستيورات كي يجعله يبرح مقعده و يبتعد عنه قليلا لذلك اتصلت به فتاة و اختلقت له بأنها تعرفه , بعد ذلك ترك ستيورات مقعده و ذهب الى دورة المياة , ثم مر رجل يرتدي زيّ المضيف و قدم الماء بالصودا المحلية بالسكر لمستر بيروزي ثم نزع القميص الأزرق و ألقاه في المقعد الخلفي " ثم قال المحقق دانيال وهو يشير بيده : " إذن هنا لدينا ثلاث نقاط , الأول يراقب , الثاني مهامه هو التمويه و الثالث مهامه التنفيذ " " ثم جاء المضيف الحقيقي و قدم الماء لمستر بيروزي و لكنه اعتذر له لان زميله قد فعل ذلك مسبقا , و عندما شرب نصف كوب الماء فارتفع لديه نسبة السكر , فمرت فتاة بجوار الرجل المسن و زوجته , الفتاة التي اعتقدها الرجل المسن انه رجل ضعيف البنية , الفتاة التي ترتدي معطف جلدي و قبعة دائرية تخفي ملامحها , ذهبت نحو الضحية فحقنته بالجليكوجين , و اثر ذلك فقد الوعي , فأخذت الحقيبتين و ألقت إلى زميلها المعطف الجلدي و القبعة الدائرية ثم أخذت منه حقيبة كبيرة تتسع لتلك الحقيبتين , فخبأتهم بداخلها ثم تحركت نحو العربة الثامنة , و لان للتدخين له عامل سلبي مع مرضى السكري ازدادت نسبة السكر لديه أكثر فمات " فأشار الى الجميع و قال : " كل واحد منكم طرح فكرة لنفي التهمة عنه , الأول رجل أمريكي بسيط يدعى و ديفيد رولينغز ابن لاري رولينغز صاحب مصنع الأسلحة الخفيفة في سان انجلوس , قد اختلق ان كوب الماء قد سرُق من أمامه دون ان يشعر , لذلك نفى التهمة عنه , اما الثاني الذي يدعى نيرو ايكيزي الذي عدل حرفLبـخطين صغيرين كي تصبح حرف E بل هو نيرو لوكيزي نجل بيكاسي لوكيزي صاحب مصنع دراكشي لوكيزي للغزل و النسيج في ميلان , فكان نائما طوال الوقت و الذي لم يحضر ملابس إضافية للمكوث في بيت شقيقته ثلاث اشهر على الأقل , اما الثالثة – و ابتسم – ايرين بادوفانو ابنة لوتشيانو بادوفانو الرجل الأجنبي الذي قتل منذ ستة أعوام على أيدي الضحية مستر بيروزي , التي ادعت أنها غادرت مقعدها بعد توقف القطار في فلورنسا مباشرة و التي لم يراها احد و هي تعبر العربات لأنها كانت متنكرة بزي رجل ... " اندهش الجميع بما فيهم الآنسة كليرا , فقال مشرف القطار في حيرة : " ما ... ما الذي تقوله ؟؟ " فقال المحقق مبتسما : " لقد دبرتم امر بيع المصنع كي يشعر مستر رينالدو بأن الصفقة حقيقية و يحضر المال المراد لذلك قمتم بحجز اغلب مقاعد عربات الدرجة الأولى , كي تصبح عملية السرقة و القتل جاهزة لكم " , ثم اضاف لهم : " في البداية لم انتبه الى أسمائكم هذه و لكن طيبتكم و ما تودون فعله هو ما كشف أمركم " فتقدمت ايرين بكل هدوء إليه و قالت بثقة : " اذا كنت تود عقابنا فتفضل و لكن صديقي نيرو ليس له ذنب في هذا , نحن من أقدم على فعل هذا انتقام منه و ما فعل بأبي " ثم قالت ببراءة : " انا حقا لم اقصد ان اقتله , كنت فقط أريد سرقة المال الذي في حوزته , لان هذا مالنا الذي سرقه منذ سنوات طويلة , و لكن ها قد اخذ جزاءه و المال هو بالعربة السادسة في حقيبة كبيرة خضراء اللون , تفضل خذه " ابتسمت الآنسة كليرا ثم ابتسم المحقق دانيال و قال عندما سمع صفارة وصول القطار : " انا لا أستطيع ان أدينكم بشيء , فليس هناك جريمة لمن يحكم بقلبه , و لكن الأمر كله يرجع الى مشرف القطارات , اذا كان يريد تبرئتكم فليتحمل تلك المسئولية " فضحك مستر اندريا زاتيكسي مشرف القطار و قال بحماس : " عندما يتوقف القطار أمام الرصيف اذهبا الى العربة السادسة و خذا أموالكم و عودوا من حيث أتيتم , و لا أريد ان أراكم مجددا على قطاري , هل فهمتم ؟؟ " و ضحك مرة أخرى و ضحك الجميع بما فيهم مساعده الشاب سيتورات ... غادرت الآنسة كليرا و المحقق دانيال و المخبر ريناتو القطار و هم يسمعا من خلفهم صوت الشرطة و هي تحاصر عربات القطار فقال المحقق دانيال في صوت عالي : " اليوم سوف يسجله التاريخ , لم اصدق ان القاتل أمام عيني هنا و أطلق البراءة له " ابتسم المخبر ريناتو و قال بالإيطالية : " مرحب بك في روما يا صديقي " فضحك الجميع ضحكة تملأها السعادة ... * * * * * * * * * الفــكرة عندما صعد مستر رينالدو بيروزي و مساعده ستيورات على متن القطار في فلورنسا و اتخذا مقعدا لهما مر المضيف فطلبا الطعام منه و بعد لحظات عاد مجددا و قدم الطعام لهم , ثم طلب مستر بيروزي كوب آخر من المياة .. عندها قام نيرو لوكيزي بالإتصال هاتفيا بإيرين التي تجلس في العربة الثالثة و اخبرها بأن تتصل بستيورات مساعده و العمل على مغادرة مقعده ... فقامت إيرين بادوفانو بالاتصال بستيورات , فأصحبت تتحدث معه بطريقة غير مألوفة و اصحبت ايضا تذكره بنفسها و لكن ستيورات لم يعرفها فقال لها بأنه لا يستطيع سمعاها فترك مقعده و ذهب نحو المضيف و سأله عن طريقة دورة المياة .. فوقف ديفيد رولينغز و ارتدى المعطف الأزرق و اخذ كوب المياة بالصودا المحلية بالسكر الذي قام بالتبليغ عن ضياعه مسبقا , ثم ذهب الى الضحية مرور بالرجل المسن و قدم له كوب المياة و انصرف , و بسرعة شديدة خلع معطفه و وألقاه خلف الضحية ثم ذهب الى دورة المياة تحسبا لخروج مساعد مستر بيروزي فجأة .. ثم قام لوكيزي بالإتصال بالفتاة ليخبرها بأن الأمر اصبح ممهدا , و في هذه اللحظة شرب الضحية شربة ماء من الكوب الذي قدمه له , فبدأت عليه علامات الإعياء و تصبب العرق منه بغزارة , فقامت الفتاة مرتدية المعطف الجلدي و قبعتها الدائرية ثم مرت بجوار الرجل المسن فظن انه رجل ضعيف البنية , ثم اقتربت الفتاة من الضحية و مالت إليه و قالت له بصوت منخفض : " مرحبا بك يا مستر بيروزي " فنظر إليها بإعياء و هو لا يقوى على الحديث معها فأخرجت من جيبها حقنة الجليكوجين و حقنته بسرعة دون ان يشعر أحد فسقط فاقدا للوعي ... فأخذت الحقيبتين و اتجهت الى نيرو لوكيزي فألقت إليه معطفها الجلدي و قبعتها الدائرية , و أخذت منه حقيبته الكبيرة و خبأتهم بها , ثم انطلقت الى العربة الثامنة . . . تمت بعون الله 18/12/2011 كتبت بواسطة محمود غسان http://www.facebook.com/mghassan2 اعتذر لكم على تأخري لطرح باقي الحلقات ذلك لظروف خارجة عن ارادتي و اتمنى ان تكون قد نالت اعجابكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
تسلم ايدك |
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أبو, محمود, الأحمر, السهم, بقلم, جريمة, علي, عشان, قطار |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: جريمة على متن قطار السهم الأحمر بقلم محمود غسان
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اسرار الربح السهل المضمون مع ClixSense | xander_cage | قسم الشركات الربحية المجانية | 2 | 12-14-2011 12:31 PM |
| في مسرح الجريمة قصة بوليسية ( على حلقات بقلم محمود غسان ) | prince egysawa | القصص والروايات | 3 | 11-22-2011 07:03 PM |
| في مسرح الجريمة - قصة بوليسية كااملة بقلم محمود غسان | محمود غسان | القصص والروايات | 5 | 11-01-2011 12:14 PM |
| جسد بثلاث ارواح - قصة رعب بقلم محمود غسان | محمود غسان | قسم الارشيف والمواضيع المكررة | 0 | 10-28-2011 02:22 PM |
| جريمة الوالدين في حق ابنتهم الوحيدة | روضه الجنه | القصص والروايات | 4 | 11-01-2010 05:31 PM |
شات - شات مصرى - شات سوري - شات صوتى - منتديات الحب العربى الكبير - دردشه صوتية